بسم الطهر بدأتي وبسم الله نبدأ
عهد تعاهدناه معاً حتى نهايه حياتي
لن أتخلى عنكِ أبداً
ولن تترك يدي يَدُكِ حتى المماتِ
قولي بربكِ كيف أُنكر خطاباتك
وكل كلمه منها ردُ يكمل خطاباتي
كيف ظننتي انني سأُنكركِ يوماً وإذا حاولتُ..
فهل أستطيع إنكار ذاتي !!
إن كنتي أنثى وتجهلين غاياتُكِ
فأنا رجُلكِ وغاياتُكِ ظلُ لغاياتي
وكما طلبتي سأخاطب روحك
فأنصتي للظاهر والكامن بين همساتي
لا تستسلمي مهما كانت الملماتِ
لا تستسلمي فقد أفصحت عني علاماتي
لا تستسلمي فإنتصاراتك إنتصاراتي
وإنكساراتُكِ إنكساراتي
همساتُكِ همساتي
كلماتُكِ كلماتي
أهاتُكِ أهاتي
لا تستسلمي فما زال خلف هدوءي ثورة
وأعنفُ البراكين تلك التي تصنفُ خامداتِ
لا تستسلمي وإن عذبوكي بسياط إسمي
أصدق حكايات الهوى التي إختلطت بألام وأناتِ
لا تستسلمي لخوفك أن يسفكوا دمي
قدر الرجال دائماً تحمُل الطعناتِ
لا تستسلمي فأنا النبض المسافر شوقاً إليكِ
والقلبُ يقرأ ما بين السطور والعباراتِ
لا تستسلمي بعدما أستقرت حياتُكِ لأجلي
وبعدما قلتي عني (بكَ تستقيمُ حياتي)
لا تستسلمي ولو غابت شمسك حينا
فالشمسُ شمسُ ولو إحتجبت بغيماتِ
لا تستسلمي فأنا لا أريدكِ موتاً
بل أريدك حياة والعبره دائماً بالنهاياتِ
لا تستسلمي وتهربي بي لعالم الأحلامِ
فلا الصحو سيقتلنا ..
ولستِ ذنبِ لأداري عن الناس سوءاتي
لا تستسلمي فكل من سيسألني عنكِ
سأقول أدعوا الله بها في عبادتي وصلواتي
قديسه قلبي .. تتبعي صوت قلبُكِ دائماً
سيدلك عن مصدر النور في أخر تلك الممراتِ
نعم .. هو أنا
أنـــا الحاضرُ والأتي